0 - 0 تقييم  |  0 تعليق  |  464 مشاهدة  |  05/12/13      نسبة الكتاب المتاحة: %100
بداية المخطوط: قال ابن الزبعري: حيث ألقت بقباء بركها.. واستحر القتل في عبد الأشل // و المفلت الهارب. يقول ع إن الأمور المستقبلة على قسمين أحدهما ما تفرد الله تعالى بعلمه و لم يطلع عليه أحدا من خلقه و هي أمور الخمسة المعدودة في الآية المذكورة إِنَّ اللّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْض تَمُوتُ نهاية المخطوط: بأنه أكبر الشاهدين شهادة لقوله تعالى قُلْ أَيُّ شَيْء أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللّهُ يقول اللهم إنا نستشهدك على خذلان من استنصرناه واستنفرناه إلى نصرتك و الجهاد عن دينك فأبى النهوض و نكث عن القيام بواجب الجهاد و نستشهد عبادك من البشر في أرضك و عبادك من الملائكة في سمواتك عليه أيضا ثم أنت بعد ذلك المغني لنا عن نصرته و نهضته بما تتيحه لنا من النصر و تؤيدنا به من الإعزاز و القوة و الأخذ له بذنبه في القعود و التخلف. و هذا قريب من قوله تعالى وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ
صفحات الكتاب : 228
ما هو تقييمك لهذه المادة؟
أضف في قائمة
 

الأشخاص الذين أعجبهم هذا الكتاب أعجبهم كذلك

لا يوجد

قوائم مرتبطة بهذا الكتاب

لا يوجد

سيقرأون هذا الكتاب

لا يوجد

قرأوا هذا الكتاب

لا يوجد

تم نقاش هذا الكتاب في أندية القراءة

مقالات ذات صلة

مارأيك في الكتاب ؟

آراء الأعضاء في الكتاب