0 - 0 تقييم  |  0 تعليق  |  632 مشاهدة  |  02/25/13      نسبة الكتاب المتاحة: %100
بداية المخطوط: حمداً لمن منَّ على عباده نعمة الإسلام وجعله شرعة ومنهاجاً ونصب الكتاب والسنة أمامهم سراجاً وهاجاً وهداهم إلى الإيمان فدخلوا في دين الله أفواجا ... وبعد فيقول ... يعقوب بن سيد علي ... على أن العلم من أشرف الصفات وأعظم الهبات سيما العلوم الشرعية ... وأن بين كتبها شرعة الإسلام ... وسميته بمفاتيح الجنان ومصابيح الجنان ... نهاية المخطوط: يقول: لا تسبوا موتاكم فلا يحل سبهم وحرام عليكم ذلك فاتقوا الله وكونوا على حذر كذا في خالصة الحقائق هذا ثم العبد الغريق ... يقول قد جمعت بتوفيق خالق النسم ... من مائة وعشرين صحيفه لتكون أبنية الكلام عنهن منيعة وهي ...
صفحات الكتاب : 328
ما هو تقييمك لهذه المادة؟
أضف في قائمة
 

الأشخاص الذين أعجبهم هذا الكتاب أعجبهم كذلك

لا يوجد

قوائم مرتبطة بهذا الكتاب

لا يوجد

سيقرأون هذا الكتاب

لا يوجد

قرأوا هذا الكتاب

لا يوجد

تم نقاش هذا الكتاب في أندية القراءة

مقالات ذات صلة

مارأيك في الكتاب ؟

آراء الأعضاء في الكتاب