0 - 0 تقييم  |  0 تعليق  |  2713 مشاهدة  |  02/19/14      نسبة الكتاب المتاحة: %100
ندوة استخدام الحاسب الآلي في المكتبات ومراكز المعلومات السعودية: أهداف الندوة : تسعى الندوة إلى تحقيق جملة من الأهداف : 1-استخدام الحاسب الآلي في المكتبات يسهل العمل في المكتبات بالدقة والسرعة في الإنجاز. 2-أن استخدام الحاسب يمكن من القيام بأعمال ونشاطات إضافية لا يمكن أن تؤدى بالعمل اليدوي مثل البث الانتقائي للمعلومات، والتكشيف الآلي... إلخ. 3-تطورت أعمال المكتبات وخدمات المعلومات بدرجة كبيرة وملحوظة نتيجة لاستخدام الحاسب الآلي. 4-شجع استخدام الحاسب الآلي على المزيد من التعاون بين المكتبات ومراكز المعلومات وبخاصة في تكوين شبكات وقواعد المعلومات التي سهلت بدورها على الباحثين الحصول على المعلومات رغم تشتت مصادرها وتباعدها على مسافات كبيرة. 5-ساهم الحاسب الآلي في ايجاد وتثبيت معايير وتقنينات موحدة للاستخدام في المكتبات لتنظيم وحفظ التسجيلات الببليوجرافية ومنها ظهور الفهرسة الآلية مارك. 6-أدركت المكتبات ومركز المعلومات السعودية خاصة منها الجامعية والمتخصصة أهمية الحاسب الآلي ووضعت الخطط واتجهت لإدخال الحاسب الآلي في أعمالها ونشاطاتها. 7-صعوبات إدخال الحاسب الآلي في عمل المكتبات ومراكز المعلومات السعودية نتيجة سوء اختيار البرامج والأجهزة المناسبة وتعريب البرامج الأجنبية المقتبسة من الخارج وعدم توفر التنسيق المطلوب بين المكتبات ومراكز المعلومات وتعديل الأنظمة والبرامج بما يتلاءم مع الاحتياجات التي تفرضها طبيعة اللغة العربية واحتياجات المكتبات السعودية بشكل خاص ونقص الخبرات والطاقات اليشرية المدربة والمؤهلة في هذا المجال. محاور الندوة : تدور هذه الندوة حول عدة موضوعات، منها : المحور الأول : استخدام الحاسب الآلي في المكتبات ومراكز المعلومات السعودية ومنها : التخطيط لاستخدام الحاسب الآلي في المكتبات، الحاسبات الآلية والمكتبات، الخدمات الآلية في مراكز المعلومات بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. المحور الثاني : بحث القضايا التنفيذية الجارية والعمل على دراسة ومناقشة الصعوبات والمشكلات التي تواجه المكتبات ومراكز المعلومات في استخدام الحاسب الآلي ومنها : مشروع التشغيل الآلي لمكتبات جامعة الملك سعود، قواعد وشبكات المعلومات، تعريب الأنظمة الأجنبية المستخدمة في المكتبات، تجربة المركز الوطني للمعلومات المالية والاقتصادية. المحور الثالث : بحث سبل التعاون والتنسيق بين هذه المكتبات ومراكز المعلومات والانطلاق منها بخطط ومشاريع أكثر نجاحا بعد تلمس الحلول لما يواجهنا من صعوبات : التعاون بين المكتبات في مجالات التحسيب، الفهرسة التعاونية المحسبة : امكانيات تطبيقها بين المكتبات السعودية، أساليب رفع كفاءة وتأهيل القوى البشرية في استخدام الحاسب الآلي في المكتبات ومراكز المعلومات. التوصيات : توصي الندوة بما يلي : 1-ظهر من خلال المداولات ضعف التنسيق والتعاون بين المكتبات ومراكز المعلومات السعودية في مجال استخدام الحاسبات الآلية، ويحث المجتمعون على اهمية التنسيق والاستفادة من التجارب السابقة سواء في تطوير البرامج أو التدريب أو الاستفادة من البيانات الببليوجرافية. 2-من واقع التجارب التي مرت بها بعض المكتبات السعودية تبين أن المركز الدولي للتطوير الكندي المسئول عن نظام مينايزس المستخدم في بعض المكتبات يعامل المكتبات في المملكة معاملة تختلف عن غيرها من الدول العربية والنامية في الحصول على النظام مجانا، ويرغب المشاركون مخاطبة المركز الكندي لتمكين المكتبات ومراكز المعلومات السعودية – غير الهادفة إلى الربح- من الحصول على النظام مجانا أسوة بغيرها من المكتبات في الدول النامية. 3- اقتناعا من المشاركين في الندوة بأهمية الفهرسة الآلية المشتركة وضرورة توفرها بين المكتبات ومركز المعلومات السعودية، فقد تم الاتفاق على قيام مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بدراسة جدوى تنفيذ هذا المشروع، وتم اختيار لجنة برئاسة الاستاذ فيصل بن عبدالرحمن المعمر – مدير مكتبة الملك عبدالعزيز العامة وعضوية كل من : -الدكتور محمد عبدالله الأطرم – من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية -الدتور ناصر محمد السويدان - من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية -الدكتور فهد مسفر الدوسري – من جامعة الملك سعود. -الاستاذ محمد علي الطاسان – من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية -الاستاذ إبراهيم السالم – من مركز الملك فيصل وذلك لإعداد الدراسة المطلوبة ورفع تقرير بنتائج الدراسة وابلاغها للمهتمين. 4-التأكيد على المكتبات ومراكز المعلومات بضرورة إعداد دراسة وافية مسبقة تشتمل على كل الجوانب الفنية والإدارية قبل الشروع في اختيار واستخدام نظام معين، والاستفادة قدر الامكان من تجارب الغير. 5-من الضروري لمن يتعاقدون مع الشركات والجهات صاحبة الحقوق في التكنولوجيا الحديثة أن يكونوا على وعي ومعرفة بالقوانين التي تحفظ حقوق المستفيدين في دول تلك الشركات، حتى تتمتع المؤسسات السعودية بالحقوق والمميزات نفسها المتاحة في تلك الدول مع مراعاة الجوانب الشرعية في هذه العقود. 6-يرى المشاركون اهمية عقد مثل هذه الندوات بصفة دورية لمناقشة وتبادل الآراء والتعاون في حل الصعوبات التي تواجه المكتبات ومراكز المعلومات في مجال علوم المكتبات عامة وتحسيب الأعمال الفنية بشكل خاص. 7- العمل على تنمية المهارات البشرية السعودية في التعامل مع كل انماط التكنولوجيات الحديثة المستخدمة في المكتبات وذلك بالتنسيق بين المؤسسات التعليمية والتدريبية في اقسام المكتبات والمعلومات بالجامعات السعودية وفي المراكز والمكتبات ذات الخبرة في التعامل مع هذه التكنولوجيات. 8-أخذ المجتمعون علما بما يقوم به مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بشأن التطورات المقبلة في نظام مينايزس وتعريبه على نظام لغة السي والتي لا ترتبط بجهاز معين، وهم يناشدون المركز الاستمرار في هذه العمل للاستفادة به من قبل المكتبات ومراكز المعلومات في المملكة، وأن يكون المركز هو الجهة المسئولة عن توزيع النظام المعرب.
صفحات الكتاب : 147
 |  الناشر : مكتبة الملك عبد العزيز العامة     |  هذا الكتاب موجود في مكتبة: مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
علوم المكتبات والمعلومات:   العمليات المكتبة
ما هو تقييمك لهذه المادة؟
أضف في قائمة
 

الأشخاص الذين أعجبهم هذا الكتاب أعجبهم كذلك

لا يوجد

قوائم مرتبطة بهذا الكتاب

لا يوجد

سيقرأون هذا الكتاب

لا يوجد

قرأوا هذا الكتاب

لا يوجد

تم نقاش هذا الكتاب في أندية القراءة

مقالات ذات صلة

مارأيك في الكتاب ؟

آراء الأعضاء في الكتاب