0 - 0 تقييم  |  0 تعليق  |  159 مشاهدة  |  07/14/13      نسبة الكتاب المتاحة: %100
بداية المخطوط: هذا هكذا لما كانت مكة مخصوصة بشئ دون البلاد، لأن الأرض كلها لا تحل لقطتها إلا بعد الإنشاد إن حلت أيضاً وفي الناس من لا يستحلها ، وليس .. عندي وجه إلا ما قال عبد الرحمن أنه ليس للواجد منها شيء إلا الإنشاد أبدا وإلا فلا يحل له أن يمسها . وقال أبو عبيد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " اقروا الطير على وكناتها " .... نهاية المخطوط: وقال أبو عبيد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " ليّ الواجد يحلّ عقوبته وعرضه " .... ومثل هذا قوله الآخر في الذي اشترى ثماراً فأصيبت فقال صلى الله عليه للغرماء : " خذوا ما قدرتم عليه وليس لكم إلا ذلك ". تمّ الجزء السادس بحمد الله وعونه ...
صفحات الكتاب : 12
     |  هذا الكتاب موجود في مكتبة: مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
علوم الحديث:   مباحث عامة
ما هو تقييمك لهذه المادة؟
أضف في قائمة
 

الأشخاص الذين أعجبهم هذا الكتاب أعجبهم كذلك

لا يوجد

قوائم مرتبطة بهذا الكتاب

لا يوجد

سيقرأون هذا الكتاب

لا يوجد

قرأوا هذا الكتاب

لا يوجد

تم نقاش هذا الكتاب في أندية القراءة

مقالات ذات صلة

مارأيك في الكتاب ؟

آراء الأعضاء في الكتاب