0 - 0 تقييم  |  0 تعليق  |  213 مشاهدة  |  05/08/13      نسبة الكتاب المتاحة: %100
بداية المخطوط: كتاب الحدود في " الكافي " : الحد في الشَّرع اسم لعقوبة مقدرة تجب حقا لله تعالى ، ولا يسمَّى التَّعزير حداً لعدم التقدير ، ولا القصاص لأنَّه حق العبد ، وحكمه الأصلي الإنزجار عما يتضرر به العباد صيانة لدار الإسلام عن الفساد ، ولهذا كان حق الله تعالى ؛ لأنَّه شرع لمصلحة تعود إلى كافة النَّاس . وأسباب الحدود ما نسب إليه من زنا وشرب وغيرهما . نهاية المخطوط: وسئل محمَّد بن سلمة عن رجل حلف بطلاق امرأته إن غسلت ثيابه ، فغسلت لفافته ؟ قال : لا تطلق إلا أن ينوي ذلك ، ولو أوصى لرجل بثيابه دخلت اللفافة في الوصية . وفي " فتاوى آهو " : سئل القاضي بديع الدّين عن رجل قال لامرأته : " إن غسلت الثَّوب فأنت طالق " فغسلت اللفافة أو الخمار
صفحات الكتاب : 284
ما هو تقييمك لهذه المادة؟
أضف في قائمة
 

الأشخاص الذين أعجبهم هذا الكتاب أعجبهم كذلك

لا يوجد

قوائم مرتبطة بهذا الكتاب

لا يوجد

سيقرأون هذا الكتاب

لا يوجد

قرأوا هذا الكتاب

لا يوجد

تم نقاش هذا الكتاب في أندية القراءة

مقالات ذات صلة

مارأيك في الكتاب ؟

آراء الأعضاء في الكتاب