0 - 0 تقييم  |  0 تعليق  |  573 مشاهدة  |  11/10/13      نسبة الكتاب المتاحة: %100
يذكر الإمام السيوطي في هذا الكتاب ما وصل إلى علمه من مسائل علوم القرآن وجعله مقدمة للتفسير الكبير وضمنه العديد من القواعد والشوادر وسماه "الإتقان في علوم القرآن" وحصر مضمونه في أمور عدة جاءت على النحو التالي: الأمر الأول مواطن النزول وأوقاته، ووقائعه وفي ذلك اثنا عشر نوعا: المكي، المدني، السفري، الحضري، الليلي، النهاري، الصيفي… أسباب النزول، أول ما نزل، آخر ما نزل. الأمر الثاني: السند وهو ستة أنواع: المتواتر، الآحاد، الشاذ، قراءات النبي صلى الله عليه وسلم، الرواة، الحفاظ. الأمر الثالث: الأداء وهو سته أنواع: الوقف، الابتداء، الإحالة، المد، تخفيف، الهمزة، الإدغام. الأمر الرابع: الألفاظ وهو سبعة أنواع: الغريب، المعرب، المجاز، المشترك، المترادف، الاستعارة، التشبيه. الأمر الخامس: المعاني المتعلقة بالأحكام، وهو أربعة عشر نوعاً: العام الباقي على علومه، العام المخصوص، العام الذي أريد به الخصوص، ما خصَّ فيه الكتاب السنة، ما خصصت فيه السنة الكتاب، المجمل، المُبين، المؤول، المفهوم، المطلق، المفيد، الناسخ والمنسوخ، نوع من الناسخ والمنسوخ، وهو ما عمل به من الأحكام مدة معينة والعامل به واحد من المكلفين. الأمر السادس: المعاني المتعلقة بالألفاظ وهو خمسة أنواع: الفصل، الوصل، الإيجاز، الاطناب، القصر. وبذلك تكمّلت الأنواع خمسين. ومن الأنواع ما لا يدخل تحت الحصر: الأسماء، الكنى، الألقاب، المبهمات.
صفحات الكتاب : 506
ما هو تقييمك لهذه المادة؟
أضف في قائمة
 

الأشخاص الذين أعجبهم هذا الكتاب أعجبهم كذلك

لا يوجد

قوائم مرتبطة بهذا الكتاب

لا يوجد

سيقرأون هذا الكتاب

لا يوجد

قرأوا هذا الكتاب

لا يوجد

تم نقاش هذا الكتاب في أندية القراءة

مقالات ذات صلة

مارأيك في الكتاب ؟

آراء الأعضاء في الكتاب