0 - 0 تقييم  |  0 تعليق  |  211 مشاهدة  |  05/19/13      نسبة الكتاب المتاحة: %100
بداية المخطوط: لدلالة الفحوى عليه. وتقدير تلك الجملة: أمن خلق المسوات والأرض كمن لم يخلق، وكذلك أخواتها. وقد أظهر في غير هذا الموضع ما أضمر فيها، كقوله تعالى: {أفمن يخلق كمن لا يخلق}. قال الشيخ: "وتسمية هذا المقدر جملة: إن أراد بها جملة من الألفاظ فصحيح، وإن أراد الجملة المصطلح عليها في النحو فليس بصحيح، بل هو مضمر من قبيل المفرد". نهاية المخطوط: الزمان لا تكون أحوالا عن الجثث، كما لا تكون أخبارا" انتهى ما ورد به الشيخ وما استشكله من أمر العامل في "إذا" وأنا بحمد الله أتتبع قوله وأبين ما فيه. فقوله: "إن المختار أن حرف العطف لا يعمل لقيامه مقام العامل فلا يلزم أبا القاسم، لأنه يختار القول الآخر. وقوله: "ليس ما في هذه الآية
صفحات الكتاب : 228
     |  هذا الكتاب موجود في مكتبة: مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
علوم القرآن:   الألفاظ القرآنية
ما هو تقييمك لهذه المادة؟
أضف في قائمة
 

الأشخاص الذين أعجبهم هذا الكتاب أعجبهم كذلك

لا يوجد

قوائم مرتبطة بهذا الكتاب

لا يوجد

سيقرأون هذا الكتاب

لا يوجد

قرأوا هذا الكتاب

لا يوجد

تم نقاش هذا الكتاب في أندية القراءة

مقالات ذات صلة

مارأيك في الكتاب ؟

آراء الأعضاء في الكتاب