0 - 0 تقييم  |  0 تعليق  |  1013 مشاهدة  |  09/12/13      نسبة الكتاب المتاحة: %10
اتبع فيه طريقة الدفاع من خلال الهجوم، الدفاع عن المذهب الأشعري، والهجوم على مذاهب الفلاسفة وتابعيهم، مستخدماً أسلوب المتقدمين من المتكلمين في الرد على الخصوم، أسلوب: "فإن قلتم... قلنا" وهو أسلوب يقوم على محاولة الخصوم، وإلزامهم بنتائج يتصورها بنفسه. وقد قيل في الإمام الغزالي وفي الكتاب الكثير ما بين منافح ومهاجم، وما كانت المواقف للتباين منه، لولا المكانة الرفيعة التي تبوأها هذا الرجل في عالم الدين والفكر والفلسفة، ولو لم يكن الغزالي على ذلك القدر من الجرأة التي دفعته إلى تريح الفلاسفة ونقض مقولاتهم، ومحاربة أفكارهم، متسلحاً بعلوم الكتاب والسنة. وبالمذهب الأشعري الذي اعتنقه، والصوفية التي سلك معارجها، والفلسفة التي عقلها ورعاها، فإنه لو لم يكن الإمام أبو حامد الغزالي على تلك الحال من الجرأة والمعاندة والاحترام والوعي، لما اجتهد خصومه، وأجهدوا أنفسهم في تجهيله وتسفيه آرائه، ولما تفانى أنصاره في الدفاع عن مقولاته، والتخفيف من حدة سقطاته وهناته.
صفحات الكتاب : 236
ما هو تقييمك لهذه المادة؟
أضف في قائمة
 

الأشخاص الذين أعجبهم هذا الكتاب أعجبهم كذلك

لا يوجد

قوائم مرتبطة بهذا الكتاب

لا يوجد

سيقرأون هذا الكتاب

لا يوجد

قرأوا هذا الكتاب

لا يوجد

تم نقاش هذا الكتاب في أندية القراءة

مقالات ذات صلة

مارأيك في الكتاب ؟

آراء الأعضاء في الكتاب