0 - 0 تقييم  |  0 تعليق  |  21 مشاهدة  |  02/25/13      نسبة الكتاب المتاحة: %100
بداية المخطوط: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد . . . أما بعد فيقول . . . لما كان الفقه أجل در يقتنى وأحسن ما بشأنه يعتنى وكان فضل مذهب مالك لا ينكر كيف وهو أشهر من أن يذكر وكان من أجل الكتب المؤلفة فيه منظومة الفقيه . . . عبد الواحد بن عاشر ...المسماة بالمرشد المعين على الضروري من علوم الدين... نهاية المخطوط: هدية السرور أي الفرح إلى الأقارب منك نسباً ورضاعاً وصهراً وإلى من بك يدور أي من يجتمع بك من الجيران والأصحاب غير ما ذكر إن لم تكن عليك في ذلك كلفة فائدة إذا لقيت الحاج فسلم عليه وصافحه ومره أن يستغفر لك فإنه مغفور له .
صفحات الكتاب : 183
     |  هذا الكتاب موجود في مكتبة: مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
 
ما هو تقييمك لهذه المادة؟
أضف في قائمة
 

الأشخاص الذين أعجبهم هذا الكتاب أعجبهم كذلك

لا يوجد

قوائم مرتبطة بهذا الكتاب

لا يوجد

سيقرأون هذا الكتاب

لا يوجد

قرأوا هذا الكتاب

لا يوجد

تم نقاش هذا الكتاب في أندية القراءة

مقالات ذات صلة

مارأيك في الكتاب ؟

آراء الأعضاء في الكتاب