0 - 0 تقييم  |  0 تعليق  |  161 مشاهدة  |  07/18/13      نسبة الكتاب المتاحة: %100
بداية المخطوط: نحمدك يا من بيده ملكوت كل شيء وبه اعتضاده ، ومن عنده ابتداء كل حي وإليه معاده ... نهاية المخطوط: وذلك لا يوجد قبل ذلك القدر فيكون حادثاً وذلك محال . قوله :(الفصل الثاني فيما يتعلق بالأجسام). انتهى بحمد الله وحسن عونه وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
صفحات الكتاب : 235
ما هو تقييمك لهذه المادة؟
أضف في قائمة
 

الأشخاص الذين أعجبهم هذا الكتاب أعجبهم كذلك

لا يوجد

قوائم مرتبطة بهذا الكتاب

لا يوجد

سيقرأون هذا الكتاب

لا يوجد

قرأوا هذا الكتاب

لا يوجد

تم نقاش هذا الكتاب في أندية القراءة

مقالات ذات صلة

مارأيك في الكتاب ؟

آراء الأعضاء في الكتاب