0 - 0 تقييم  |  0 تعليق  |  225 مشاهدة  |  02/25/13      نسبة الكتاب المتاحة: %100
بداية المخطوط: الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ... وبعد فإن أعظم العلوم مقداراً وأرفعها شرفاً ومناراً علم التفسير الذي هو رئيس العلوم الدينية ورأسها ... نهاية المخطوط: إلى آخر تفسير سورة الفلق: عن النبي صلى الله عليه و سلم : لقد أنزلت علي سورتان ما أنزل مثلهما وإنك لن تقرأ سورتين أحب ولا أرضى عند الله منهما يعني المعوذتين.
صفحات الكتاب : 652
ما هو تقييمك لهذه المادة؟
أضف في قائمة
 

الأشخاص الذين أعجبهم هذا الكتاب أعجبهم كذلك

لا يوجد

قوائم مرتبطة بهذا الكتاب

لا يوجد

سيقرأون هذا الكتاب

لا يوجد

قرأوا هذا الكتاب

لا يوجد

تم نقاش هذا الكتاب في أندية القراءة

مقالات ذات صلة

مارأيك في الكتاب ؟

آراء الأعضاء في الكتاب