0 - 0 تقييم  |  0 تعليق  |  157 مشاهدة  |  02/17/13      نسبة الكتاب المتاحة: %100
بداية المخطوط: الحمد لله الذي قدر الأشياء فقدره تقديراً، وصور شكل الإنسان فأحسنه تصويراً... وبعد فإن الله جل ذكره ونفذ أمره... ولما كان كتاب معالم التنزيل الذي صنفه... البغوي... ولما كان الكتاب كما وصفت أحببت أن أنتخب منه غرر... نهاية المخطوط: [الأنعام: 160] والقول الثاني : إن اللفظ عام في كل حسنة يعملها العبد أو سيئة ، وهذا أولى . لأن حمل اللفظ على العموم أولى قال بعضهم : التقدير بالعشرة ليس التحديد لأن الله يضاعف لمن يشاء في حسناته إلى سبعمائة ويعطي من يشاء بغير حساب وإعطاء الثواب لعامل الحسنة فضل من الله تعالى هذا مذهب أهل السنة وجزاء السيئة بمثلها عدل منه سبحانه وتعالى.
صفحات الكتاب : 626
     |  هذا الكتاب موجود في مكتبة: مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
علوم القرآن:   تفسير القرآن
ما هو تقييمك لهذه المادة؟
أضف في قائمة
 

الأشخاص الذين أعجبهم هذا الكتاب أعجبهم كذلك

لا يوجد

قوائم مرتبطة بهذا الكتاب

لا يوجد

سيقرأون هذا الكتاب

لا يوجد

قرأوا هذا الكتاب

لا يوجد

تم نقاش هذا الكتاب في أندية القراءة

مقالات ذات صلة

مارأيك في الكتاب ؟

آراء الأعضاء في الكتاب